أحمد بن الشيخ صالح آل طوق القطيفي
147
رسائل آل طوق القطيفي
ويحنِّطه ويلحده في حفرته الحسين بن عليّ عليهما السلام : ، ولا يلي الوصيَّ إلَّا الوصيُّ مثله ( 8 ) » . ومنه عن أحمد بن عقبة : عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام : أنه سئل عن الرجعة أحقّ هي ؟ قال « نعم » . فقيل له : من أوّل من يخرج ؟ قال : م « الحسين عليه السلام : ، يخرج إثر القائم عليه السلام » : . قلت : ومعه الناس كلَّهم ؟ قال « بل كما ذكر الله تعالى في كتابه * ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً ) * ( 1 ) قوماً بعد قوم ( 2 ) » . وعنه عليه السلام « يقبل الحسين عليه السلام : في أصحابه الذين قتلوا معه ، ومعه سبعون نبيّاً كما بعثوا مع موسى بن عمران عليه السلام : ، فيدفع إليه القائم عليه السلام : الخاتم ، فيكون الحسين عليه السلام : هو الذي غسّله وكفّنه ويحنّطه ويلحده في حفرته ( 3 ) » . ومنه بسنده عن عليّ بن مهزيار : في حديث طويل قال فيه ثم قال يعني : م القائم : ، عليه سلام الله - « إذا فقد الصينيُّ وتحرّك المغربي وسار اليمانيّ وبويع السفيانيّ ( 4 ) يؤذن لوليّ الله ، فأخرج بين الصفا والمروة في ثلاثمائة وثلاثة عشر سواء ، فأجيء إلى الكوفة فأهدم مسجدها وابنيه على بنائه الأوّل ، وأهدم ما حوله من بناء الجبابرة ، وأحجّ بالناس حجّة الإسلام ، وأجيء إلى يثرب فأهدم الحجرة وأُخرج من فيها وهما طريّان فآمر بهما تجاه البقيع ، وآمر بخشبتين يُصلبان عليهما ، فيورقان من تحتهما ، فيفتتن الناس بهما أشدّ من الأُولى ، فينادي منادي الفتنة من السماء : يا سماء ابيدي ( 5 ) ، ويا أرض خذي . فيومئذ لا يبقى على وجه الأرض إلَّا مؤمن قد أخلص قلبه للإيمان » . قلت : يا سيدي ، ما يكون بعد ذلك ؟ قال « الكرّة الكرّة ، والرجعة الرجعة » ، ثمّ تلا هذه الآية * ( ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ ) * ( 6 ) الآية . . ( 7 ) .
--> ( 8 ) تفسير العياشي 2 : 304 / 20 ، باختلاف ، مختصر بصائر الدرجات : 48 ، بحار الأنوار 53 : 93 94 / 103 . ( 1 ) النبأ : 18 . ( 2 ) مختصر بصائر الدرجات : 48 . ( 3 ) مختصر بصائر الدرجات : 48 49 ، وفيه : « فيكون الحسين عليه السلام هو الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه ويواري به في حفرته » . ( 4 ) في المصدر : « وبويع العبّاسي » . ( 5 ) في المصدر : ( انبذي ) . ( 6 ) الإسراء : 6 . ( 7 ) مختصر بصائر الدرجات : 176 177 ، باختلاف .